الفنانة منى واصف تخرج عن صمتها وتتحدث عن موقف صعب وتبوح بسر كتمته لمدة 10 سنوات أحدث ضجة على مواقع التواصل!

حدثت الممثلة السىورية منى واصف للمرة الأولى عن موقف صعب تعرضت له في مسلسل الهيبة بسبب ابنها الذي لم تراه منذ مدة. وقالت واصف في تصريح صحفي ، إنّها خلال تصوير إحدى مشاهد مسلسل الهيبة نطقت اسم ابنها عمار. وأضافت منى أن آخر مرة التقت بابنها منذ عامين، وربما تلتقي به قريباً في مكان ما حسب قولها. الممثلة السىورية من الفنانات القلائل الذين لم يغادروا سوريا وتقول “إنه لا يمكنها العيش خارجها إطلاقاً”.
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمننوفمبر 24, 2025
-
الفتاة ترتجفنوفمبر 22, 2025
-
تزوجنا منذ ثلاث سنواتنوفمبر 20, 2025
-
عاجل السعوديةنوفمبر 18, 2025
وتوضح واصف: “أسافر إلى عدد من الدول وأبقى فيها شهر لكن أكثر من ذلك لا يمكن، أشتاق لبيتي ولها. رع دمشق”
وعن مشوارها الفني الممتد لأكثر من 60 عاماً، نقلت صحيفة المدن عن واصف قولها إنه لا يرهقها التمثيل.
وعلى العكس ترى النجمة السىورية أنه “كلما كان العمل الفني، أو الدور المطلوب متعباً كانت متعته أكثر” حسب وصفها.
وتذكر منى واصف أن ذلك بدر منها دون انتباه مع الممثل السىوري تيم حسن، نتيجة المخزون العاطفي الذي بداخلها.
وأوضحت الفنانة السورية أنها بقيت 10 أعوام لا ترى ابنها بسبب وجوده في أمريكا وعدم قدرته على دخول سىوريا.
منى واصف هي ممثلة سىورية بارزة، وُلدت في 1 فبراير 1942 في دمشق، وتُعد واحدة من أعمدة الدراما السىورية والعربية. بدأت مشوارها الفني في ستينيات القرن الماضي، وتمكنت من تحقيق شهرة واسعة بفضل موهبتها الفذة وحضورها القوي على الشاشة، مما جعلها من أهم النجمات في تاريخ الفن العربي.
بدأت مسيرتها الفنية كعارضة أزياء، قبل أن تنتقل إلى التمثيل في المسرح والسينما والتلفزيون. كان ظهورها الأول في المسرح مع “فرقة الزهراء”، ومن ثم قدمت أدوارًا متنوعة في المسلسلات السورية. تألقت منى واصف في العديد من الأعمال التلفزيونية، أبرزها دورها في المسلسل الشهير **”الزير سالم”**، حيث جسدت شخصية **”جليلة بنت مرة”**، والتي كانت من أكثر أدوارها تأثيرًا. كما أبدعت في مسلسل **”الهيبة”** بشخصية **”أم جبل”**، وهي شخصية قوية تمثل المرأة التي تواجه التحديات بحزم وعزيمة، وقد لاقت الشخصية شعبية كبيرة في العالم العربي.
لعبت منى واصف أدوارًا عديدة في السينما السورية والعربية، وشاركت في أفلام مثل **”المخىدوعون”**، الذي يعد من أبرز الأفلام التي تناولت القىضية الفلسىطينية. كما أنها قدمت أدوارًا قوية في المسرح، مثل مشاركتها في مسرحية **”الزير سالم”** مع فرقة المسرح القومي السىوري.
تميزت منى واصف بقدرتها على تجسيد شخصيات متنوعة، بدءًا من الأدوار التاريخية والمعاصرة وصولًا إلى الأدوار الاجتماعية. عُرفت بقدرتها على تقديم مشاهد درامية مؤثرة وأدائها المتقن الذي يلامس القلوب، مما جعلها تحظى بإعجاب النقاد والجمهور على حد سواء.
على مدى مسيرتها الطويلة، حصلت منى واصف على العديد من الجوائز والتكريمات، تقديرًا لعطائها الفني الكبير. لا تقتصر شهرتها على الساحة السورية، بل تجىاوزتها إلى مختلف دول العالم العربي، حيث تُعتبر رمزًا للدراما السورية. منى واصف هي مثال للفنانة التي جمعت بين الموهبة والأصالة والالتزام بقىضايا مجتمعها، ولا تزال إلى اليوم واحدة من أكثر الفنانات احترامًا وتقديرًا في العالم العربي.








