Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

رواية احمد وسلمي لم تأتي أمي لحفل زفافي الرواية كاملة

بدأت أمي تتجه أنظارها في أنحاء الغرفة فإذا بها ت الظرف الملقى على الطاولة، ما إن قرأت الاستدعاء حتى قالت بابت:_و أخيرا سنتخلص من هذه الفتاة، أرأيت أخبرتك أنها لا تناسبك؟قلت لها:_أمي في الحقيقة أنا لم أقرر بعد بشأن هذا الموضوع…قاطعتني قائلة:_يكفي، لمرة واحدة في حياتك اسمع، هي لا تستحقك، طلقها وسأبحث لك عن عروس تليق بك.

بقيت معي أمي اليوم كله، وأنا كنت سعيدا وحزينا في نفس الوقت وبدأت أفكر فيما قالته بجدية، فقررت أن أذعن لها هذه المرة.تم تحديد موعد الجلسة، ذهبت ذلك اليوم وأنا ما زلت متردد وجلست أنتظر دوري حتى وصلتني رسالة من مجهول:_أحمد لا يمكنك تطليق سلمى، إنها…..ذات يوم، عدت إلى المنزل فجاءت إلي سلمى وهي ت ب الوثائق في يديها وهي تقول بعصبية:_إذن كل الكلام الذي قلته ذلك اليوم كان كذب، أنت تأكدت بنفسك لهذا

أصريت على عودتي ولا أعلم حتى كيف قمت بفعل ذلك؟ترت بعد كلامها فقد عرفت ما أخفيه للأسف فقلت:_لا أنا لم أكذب عليك ذلك اليوم، أنا قمت بالتحاليل بعد عودتك، فقط اسمعيني، في الحقيقة……

فيتلك اللحظة سمعت كأن شيئا وقع في المطبخ فذهبت مسرعافي اتجاه الص ولحقتني سلمى فإذا بها أمي قد أغمي عليها، أرسلنا في طلب الطبيب وأخبرنا أن الأمر ليس خطيرا وأنه يمكننا الاعتناء بها في المنزل ليس بالضرورة أخذها للمستشفى، مرت أيام

وأمي مريضة والطبيب كان يعيد نفس كلامه بل أضاف أن المرض قد يكون نفسي، أخذت سلمى إجازة من عملها قد تقابلها، أما أمي فكانت تفتح عينيها أحيانا تنظر إلينا ثم تغلقهما وتمتم بكلام غير مفهوم ولم تكن تأكل إلا الشيء اليسر، لم أستطع إخفاء الأمر على أبي أكثر من ذلك فأخبرته وجاء مسرعا.

في أحد الأيام أذن المغرب وأنا في الطريق إلى المنزل، وقفت قرب أحد المساجد وأنا لا أدري ما أفعل،

كانت بالدين كباقي الناس، أصلي أحيانا وأحيانا لا، ربما هذه كانت النقطة السوداء في حياتي، كان الفارق بيني وبين سلمى التي منذ زواجنا وهي تحثني على الصلاة،توضأت وصليت، دع الله بشيء واحد وهو تشفى أمي وتحل مشاكلنا.لأول مرة أعود سعيدا من العمل من فترة، وجدت سلمى تحضر طعام الجهاز، فقلت بابت:_هل أساعدك؟

­قالت وهي تضحك:_لا بد أنك تمزح.قلت:_لا دعيني، انظري أنا سأحضر العصير إذن.

بدأت العمل في تحضير العصير وسلمى تنظر لي وتضحك، في تلك اللحظات دخلت أمي المطبخ، نظرت لها وأنا في دهشة وقلت:_أمي، أتحتاجين شيئا، لماذا خرجتي من غرفتك وأنت مريضةأجلستها سلمى أحد المقاعد، ثم نظرت لي أمي وقالت:_لا يا بني، أشعر بأنني بخير الآن.بدأت أمي تتحسن شيئا فشيئا،

أحيانا تقابلها سلمى أو أبي أو أنا، الغريب أنها لم تعد ت على سلمى بل أصبحت هادئة، ذلك اليوم كنت سأدخل غرفتها لكنها سمعتها تقول لسلمى:_سامحيني تي على ما فعلته لك، أنا لم أعتقد يوما أنك ستكونين فتاة طيبة وبأخلاق عالية.

قالت لها سلمى:_لا بأس، أعلم أنك تحبين ابنك كثيرا وأردت أن تختاري له أنت من يناسبه.دخلت الغرفة وقلت:_أمي ألا يجب أن تعتذري منها أيضا لأنك طلبت منها أن تطلب الطلاق.

نظرت لي أمي في دهشة وقالت سلمى:_عن أي شيء تتحدث، هي…….

هنالك ها أبي قائلا وو دخل الغرفة:_لا يا أحمد، ليست أمك، إنه أنا من طلبت منها ذلك، أنا رغم حضوري حفل الزفاف وزياراتي المتكررة، كنت متشبتا برأي أمك، خاصة بعد حزنها الدائم نتيجة فقدانك، أعتذر يا أحمد،. فنظر لسلمى وقال:_اعذريني يا سلمى لقد أظهرت لجميعنا أنك زوجة صالحةقالت سلمى بابت:_لا بأس يا عمي.

لكنني أنا قلت بعصبية:_هل حقا ما فعلته يا أبي، أكنت تريد أن تر أسرتي، كيف استطعت فعل هذا، أنا حقا لا أفهمكما.خرجت مسرعا وأنا غاضب، لحقتني سلمى وهي تقول:_أبوك كان يريد…….

قاطعتها وقلت:_سلمى كيف تقبلين بشيء كهذا؟قالت:_أباك جاء إلي يرجوني بذلك، من أجل أن تعود ال بينك وبين أمك لسابق عهدها، أنت لم تخبرني أن أمك رفضتني وإلا لما وافقت عليك من البداية، ثم كيف تريديني أن لا أوافق وأنا عشت بلا أب وأم، لا أريد أن تصبح مثلي.

منذ ذلك اليومأصبحت مترة مع أبي لكن في الأخير صفحت عنه بعد كثرة اعتذاراته،أصبحت

2 من 2التالي
تابع المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock