Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

انا وفاء

 

انا وفاء وحيدة أبي و أمي شقراء بعيون خضراء واسعة ملامحي جذابة

مقالات ذات صلة

منذ صغري متفوقة في دراستي و طموحاتي اكبر مني

ابي رجل اعمال مشهور جدا و امي محامية معروفة في البلاد و ثروتنا كبيرة جدا و الحمد لله .

وصلت الثانوية العامة و نجحت بتقدير جيد جدا كان ابي يريدني ان ادخل كلية تجارة او ادارة الاعمال لمسك اعمال الشركات من بعده

و كانت أمي تريد ان تراني طبيبة لكن حلمي انا كان شيئا آخر مختلف تماما

كنت شغوفة بدراسة علم الاجتماع لأني منذ صغري أحب الناس و أحب الاختلاط بهم و التعرف على طبائع البشر و اكتشاف كل الجوانب الموجودة في شخصية الإنسان،

ربما لأني حرمت من نعمة الاخوة و الأقارب و عشت وحيدة .

كان لأمي أخوان توفى احدهما و هو شاب و سافر الآخر أمريكا و عاش فيها و تزوج و استقر هناك سنين حياته كلها و لم يعد أبدا لأرض الوطن و انقطعت اخباره عن أمي و ليس لي من ناحيتها قريب آخر غيرهما.

لي ثلاثة اعمام كنا نزورهم و يزوروننا و أحب اللعب مع اولادهم لكن منذ ان أصبحت في سن الثالثة عشر من العمر انقطعت اخبارهم عنا بسبب خلاف حصل بينهم و بين أبي

من يومها قطع كل صلة بهم و كلما سألته عن السبب قال مشاكل عائلية ..لم اعرف طبيعتها ولم افهم سببها لكنه كان يقول دوما أن من يتقرب منا به طمع و ليس صلة رحم

كنت وحيدة اهلي لأنهما اتفقا على انجاب ولد واحد و تربيته جيدا لكني لم اكن مدللة أبدا فقد كان أبي يحاول أن يعودني على تحمل المسؤولية منذ الصغر و كنت اساعده في الكثير من الأعمال .كانا يعطياني كل الاهتمام و الحنان في اوقات فراغهما لكن طبعا بحكم عملهما و انشغالهما الدائم كان لي مربية منذ الصغر تهتم بي و ترعاني بغيابهما : دادة سعدية

كنت احبها و اعتبرها جدتي و ليس مجرد مربية

سعدية لم تتزوج و عاشت طيلة حياتها في فيلتنا تخدم اهلي كما لو كانوا اهلها لهذا حتى بعد أن كبرت و لم تعد تستطيع الخدمة بقيت معنا كفرد من العائلة لانها يتيمة ليس لها احد

كنا نقطن في حي راق به الكثير من الفلل القريبة من بعضها لكن منفصلة بأسوار قصيرة و حدائق خاصة بكل فيلا

كانت حياتنا مثالية الى ان اتى اليوم المشؤوم الذي انقلبت فيه حياتي رأسا على عقب

كنت حينها قد بلغت من العمر 23 سنة و كان عيد زواج ابي و امي و هما قد تعودا منذ اول سنة لهما على الغاء كل مواعيدهما و ارتباطاتهما و الاحتفال به كل عام في بلد مختلف

تكملة الروايه في أول تعليق ⏬️👇

جميل جدًا ما كتبته 🌹 خليني أكمل لك القصة من النقطة التي توقفتِ عندها:

 

 

 

في ذلك العام، عيد زواج أبي وأمي الثالث والعشرين، قررا أن يسافرا إلى إيطاليا.

كالعادة تركاني برفقة “سعدية” التي أصبحت ضعيفة لكنها ما زالت تحرص أن تبقى قربي.

 

كنت في غرفتي أقرأ كتابًا عن علم النفس الاجتماعي، وقلبي يرقص من الحماس لأني بعد أشهر قليلة سأبدأ دراستي الجامعية أخيرًا في التخصص الذي اخترته رغم اعتراض والدي.

كنت أعد الأيام لأحقق حلمي… ولم أكن أعلم أن القدر كان يخبئ لي مفاجأة ستغير مجرى حياتي إلى الأبد.

 

في صباح اليوم التالي لسفر والديّ، استيقظت على طرق شديد على باب الفيلا.

ركضت لأفتح الباب، فوجدت أمامي رجلين بملابس رسمية يحملان ملفات وأوراق. قال أحدهما بصوت جاد:

“آنسة وفاء؟ نحن من قسم الشرطة… نريد التحدث معك بشأن والديك.”

 

تجمدت الدماء في عروقي…

سقطت الأوراق من يدهما على الأرض ورأيت بين الأوراق صورة لجواز سفر أبي وأمي… وعليه ختم أحمر كبير كتب عليه: حادث.

 

شعرت وكأن الأرض انهارت تحتي، لم أسمع بعدها سوى صرخات سعدية وهي تسندني عندما كدت أفقد وعيي.

 

لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد…

فقد اكتشفت لاحقًا أن الحادث لم يكن مجرد “حادث سير” عادي، بل كان مدبرًا!

وبدأت خيوط غامضة تظهر حول أموال أبي، وخلافاته القديمة مع أعمامي، وحتى أقارب أمي المفقودين…

 

كنت وحيدة… ثروتنا الضخمة أصبحت في مهب الريح…

وأنا، الفتاة الوحيدة التي لم تعرف من العالم سوى الرفاهية والدراسة والأحلام، وجدت نفسي فجأة وسط دوامة من المؤامرات والأسرار العائلية التي لا أعرف من أين تبدأ ولا كيف تنتهي.

 

 

 

تحبي أكمل لك القصة في اتجاه تشويقي غامض (مؤامرة حول الثروة والعائلة) ولا في اتجاه درامي عاطفي (عن صراع وفاء مع الوحدة وتحقيق حلمها رغم كل شيء)؟

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock