Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

الآن الآن دقت ساعة الصفر والقادم مزلـ،ـزل.اللواء فايز الدويري يرعـ،ـب الجميع اليوم هذه الدولة ستصبح نـ،ـار حـ،ـمراء

ويعتقد الدويري أن نتنـ ـياهو كـ،ـسر قواعد الرد,,ع بعد الضـ،ـربات الأخيرة، مضيفاً، بحسب موقع الجزيرة نت، أن ما فعله تحد صـ،ـارخ فكان لزاماً على حـ،ـزب الله الرد، واصفاً رد الحـ،ـزب بأنه كان رداً بالحد الأدنى من حيث نوعية الصـ،ـواريخ والمدى والأهداف”.

وعن السيناريوهات المطروحة للمستجدات المقبلة، يقول “الدويري” إن السيناريو الأول قد يكون الاستمرار بالوضـ،ـع الحالي كماً ونوعاً من طرف جيـ،ـش الا على غـ،ـرار مواصلة شـ،ـن غـ،ـارات جوية مكثفة وتنفيذ اغـ كبيرة، إضافة إلى مفـ،ـاجآت تقنية.

مقالات ذات صلة

وتستهدف إس من هذا السيناريو -وفق الدويري- قبول حز.ب الله بالشروط الإ وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي “1701” والذي ينص على انسحاب قواته إلى ما وراء نهر الليطاني.

ويرى الخبير العسكري أن السيناريو الثاني المتوقع قد يكون اجتياحاً برياً إ، حيث توجد قوة الرضوان -وهي قوات النخبة بحز.ب الله- في الجنوب اللب والجولان السـ،ـوري.

وتساءل الدويري قائلاً “هل سيُبقى حز.ب الله -بعد الضـ،ـربات الأخيرة التي تعـ،ـرض لها- على قوات النخبة في الجولان أم سيسحبها لتعزيز قواته بجنوب لبـ؟”، متابعاً: “إذا بقيت قوة الرضوان بالجولان السـ،ـوري فإن هذا السيناريو يغري نتنـ،ـياهو لتوسيع العملية الأرضية باتجاه الشرق والشمال”، قائلاً إن الحديث يدور حول هجـ،ـوم إ مزدوج بغية تحقيق نجاح لتطويره.

وافترض الدويري سحب حز.ب الله قوات النخبة من الجولان السـ،ـوري بسبب المساحة الجغرافية الشاسعة، كما أن طريقة دفاع قوات حز.ب الله ترتكز على الدفاع عن نقاط وعقد قـ،ـتالية قوية.

ويرى الخبير العسكري أن ما بين العقد القـ،ـتالية لحز.ب الله “قد تكون هناك مساحة مناورة لجـ،ـيش وفق سيناريو تحدث عنه قائد المنطقة العسكرية الشمالية والذي يقـ،ـضي بإنشاء منطقة عـ،ـازلة بالجنوب اللب لم تحدد مساحتها بعد”.

وخلص الدويري إلى أن القـ،ـتال في جنـ ـوب لبنـ سيكون مختلفاً عن القـ،ـتال في غـ، مضيفاً أن جيـ ش  ـلال لديه هاجس قديم، إذ كان قد وصل الليطاني سابقاً وتموضع في تلك المنطقة 20 عاماً قبل أن ينسحب تحت ضـ،ـرب

2 من 2التالي
تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock