Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

ضحك من قلبُه و قال بـ خـ،ـبث: …. القصة خرااافية لا تفوووتكم

بعدت عنه خطوتين ووقفت بكبرياء و بصتله في عينيه وبعدين لفت عشان تسيبه وتمشي إتعصب أكتر و مسك إيديها و هو بيشدها ناحيته و پيصـ،ـرخ في وشها
أول وآخر مرة تسيبيني وتمشي وأنا بكلمك فاهمه ولا تحبي أفهمك بطريقتي!!!
فقدت تيا أعصابها و قالت پغضب
في إيه يا رسلان إنت عايز تتخانق ولا عايز إيه بالظبط!!!!
شششش صوتك يوطى!!!!
قال بنبرة خلتها تترعب فبصتله بضيق و ميل عليها بس محسش غير برجلها بټضـ،ـرب رجله پعـ،ـنف فغمض عينيه من غير ما يدي أي ردة فعل ف بعدت عنه و هي بتبصله پغضب و قالت پحده
إيه الجنان ده يعني بتتعصب عليا و عايز آآ .. أنا ماشية!!!
قال بخجل و هي بتتحرك عشان و قال بهدوذ مخيف
إتأسفي على الحركة اللي عملتيها! عشان مخليش ليلتك سودا على دماغك!
كټفت إيديها على صد رها و قال بعند
لاء مش هتأسف يا رسلان!!!
ضړبته على صدره عشان يبعد لكن مافيش فايده كان على وشك إنه يطلع غضبه كله عليها بتاع إمبارح و النهارده لكن لما داق طعم دموعها بعد عنها لقى وشها متلطخ بالدموع بصتله ب كره و مقالتش غير
أنا بكرهك ربنا ياخدني عشان أرتاح و أريحك!!!!
قلبه إتنفض!! ربنا ياخدها!! لاء مينفعش! مينفعش!! رددها جواه پصد،مة و هو بيتخيل حياته من غيرها و رغم ده بصلها بجمود رهيب عكس اللي جواه و قال و كإنه قاصد يوجعها و يضـ،ـربها في مقټل
يارب!!!!
مكانش مستوعب حجم الكلمة على قلبها و إزاي كان ليها أثر اللكمة على قلبها و كإنه مسك قلبها و فضل يضـ،ـرب فيه!!! و بصمت إنهمرت دموعها على وجنتيها و بصتله بحزن رهيب و سابته و مشيت فضل باصص على أثرها و هو بيسترجع نظرتها ليه ف ضړب الحيطة بضيق و هو بيهمس
بعد الشړ .. بعد الشړ عليها أنا يارب و هي لاء!!!!
إكتفيت_بها
رسلان الچارحي
تيا عزام
سارة_الحلفاوي
واقفة قدام مرايتها لابسة فستان أبيض أي بنت بتحلم بيه فستان بارز رشاقة جسـ،ـمها و حجاب أبيض ملفوف بإحكام على وشها أجود أنواع مستحضرات التجميل اللي برزت ملامحها من غير ما تخفي براءة وشها كانت باصة لنفسها بعد ما خرجوا المتخصصات اللي رسلان جايبهم مخصوص ليوم زي ده و الفستان ده كمان هو اللي جايبه و معمول مخصوص عشانها حطت إيديها على قلبها و هي بتحاول تهدي دقات قلبها المچنونة الشخص الوحيد اللي قلبها دقله طالع دلوقتي وهياخدها من إيديها عشان يكتبوا الكتاب غمضت عينيها و هي حاسة إن هيجيلها سكتة قلبيه من فرحتها و بعد ثانية بالظبط الباب إتفتح من غير ما يخبط ف إتنفض جسـ،ـمها و هي بتبصله في المرايت و من غير تحكم في نفسها شهقت!! طالع من رواية! ده اللي قالته لنفسها و هي شايفة ببدلة تحتها چليه و كالعاده مش حالق دقنه و يمكن دقنه دي اللي بتحليه بالشكل ده! لفتله و عينيها كلها حب بصت لعينيه اللي بتجري على كل إنش صغير فيها لدرجة إن جسـ،ـمها إنكمش بخجل عينيه جـ،ـريئة و نظراته كلها رغبة عكس عينيها اللي بتنقط حب بمنتهى العفويه و البراءة سألته
شكلي حلو يا رسلان
هنكتب الكتاب و نقعد شوية و بعدين نطلع على القصر الفرح مش هيطول!!
قال بهدوء و تغاضى عن سؤالها إرتعشت نبرتها و هي بتقول بحزن
ليه ده فرحي .. عايزه أقعد شوية و آآ!!
مش حابب أفرج أمة لا إله إلا الله على مراتي يا تيا!!
وراه نزل تحت عند أبوها والمأذون و كله متجمع قعد و قعدت جنبه و هي بتوزع إبتسامات على صحابها و أبوها بدأت مراسم كتب الكتاب لحد ما إنت ب بارك الله لكما و بارك عليكما وجمع بينكما في خير!
غمضت عينيها و قلبها هيقف بقت حرم رسلان الچارحي بشكل رسمي!! فتحت عينها اللي إتملت دموع وبصتله مكانش واخد باله منها و كان بيسلم على أبوها و صحابه كانت بتبصله كإنه حلم و إتحقق صحابها جم سلموا عليها ف سلمت عليهم بشرود و هي مبتسمة كإنها في
طب يا جماعة أنا هاخد مراتي و نروح بيـ،ـتنا بقى!!
الله يسهلو!!
هتفوا صحابه بإيحاء فهمه ف شـ،ـتمهم ب جرأه
بس يا ولاد الو!!!

سابت إيد رسلان و حـ،ـضنت أبوها بكل قوتها تحت نظرات رسلان اللي مكنش عاجبه الوضع بعد أبوها بعد شويه وباس راسها و قال بحنان
إبتسمت و باست إيده بحنان و هي بتومأ براسها ف إبتسم رسلان بسخرية و هو بيقول بهدوء
مقبولة منك يا حمايا!! يلا ولا إيه!
قال ل تيا اللي قالت بهدوء
يلا!!
مسك إيديها و إتحركوا برا قصر أبوها و الزغاريط بتلاحقهم فتحلها باب عربيته موديل السنة  مافيش سواق هيوصلهم و إتحرك بالعربية و تيا عينيها على باباها و صحابها بتشاورلهم و عينيها مليانه دموع و أول ما بعدوا عن نظرها سندت راسها ع الإزاز بحزن و قال بصوت خاڤت برئ
كنت عايزه أفضل معاهم شويه عشان أشبع منهم .. أنا ملحقتش!
بصلها بجنب عينيه و مقالش غير
إنت يا رسلان!!!
إبتسم بغرور ملاحظتوش كإنه بيقول لنفسه إن أجابتها طبيعية مين ممكن يضاهيه في الأهميه!! تيا بصتله بإبتسامة حنونة و مسكن إيده و فردتها على مكان قلبها ف بصلها بهدوء لاقاها بتقول بنبرة حنونو فكرته بأمه!
حاسس بدقات قلبي أنا قلبي هيقف من الفرحة!!
حـ،ـضنه إشمعنا هي اللي حـ،ـضنها دافي بالشكل ده إشمعنا هي اللي يتحـ،ـضنه بكمية حب متحـ،ـضنش بيها قبل كدا غير من أمه إشمعنا هي اللي مش عايز يخرجها من حـ،ـضنه بلع ريقه و دماغه هتتشل من التفكير لمـ،ـساتها وترته!! عمر ما واحده في الدنيا عرفت تبعثر رسلان الچارحي إشمعنا هي
وصلوا القصر ف قال بهدوء
يلا يا تيا وصلنا!!
طلعت من حـ،ـضنه و نزلت من العربية ف إتصد،م رسلان من البروده اللي لفحته لما بعدت عنه لدرجة إنه كان عايز يمسك إيديها و يشدها لحـ،ـضنه تاني بسرعه و مبيعدهاش عنه تاني نزل من العربية و هو مستغرب نفسه و مضايق من تأثيرها عليه لدرجة إن من ضـ،ـيقه مسك إيديها پعنـ،ـف لأول مرة و شدها و هما ماشيين ناحية القصر إستغربت تيا بس معلقتش و أول ما شافت الجنينه سابت إيده و
جريت على الورد المتفتح و قال بفرحة
إستنى يا رسلان!! الله الورد حلو أوي إنت اللي بتسقيهم!!!
قال و هي حاضنة وردة بإديها و بتميل عليها تشمها ف قال بملل
يلا يا تيا!
حاضر ثواني!
قال و هي بتنثر قبلة على وردة بيضا و بتضحك ببراءة إبتسم ڠصب عنه على طفوليتها جريت عليه و مسكت إيده و بقت هي اللي تشده للقصر!! إتصد،م من حركتها رسلان ! كان بتضحك و هي بتشده وراها لحد ما وصلوا لباب القصر ف خبطت كإنها بتطبل على الباب فقال بضيق و هو بيطلع مفاتيحه
محدش جوا إستني
لفتله و قالت بإستغراب
محدش جوا خالص خالص
النهاردة مينفعش يبقى في حد غيري أنا وإنت في القصر!!!
وفعلا نجح في إنه يوترها لدرجة إنه إبتسم بمكر لما وشها قلب ألوان بالشكل ده فتح الباب ف بعدت عنه بسرعه و دخلت إتوقع إنها تنبهر بالقصر إلا إنه إتصد،م لما لاقاها مش واخده بالها و عادي مدتش ردة فعل ف سألها بجدية
عجبك القصر
بصت حواليها بهدوء و زمت شفتيها و هي بترفع كتفها
عادي .. كويس!!!
رفع حاجبه!! كويس!! القصر اللي الناس بتتمنى بس تقف قدامه من برا و تتصور جنبه هي بتقول عليه عادي إتنهد من ردات فعلها اللي عمره ما فهمها إلا إنه مسك إيديها و شدها بهدوء وراه و طلعوا على السلام إبتدت خطواتها تتقل و هي عارفة كويس إنهم رايحين لجناحه قلبها دق كالعاده پعنـ،ـف لما دخلوا الجناح إتوترت جدا و هو بيمشي بيها ناحية أو.ضة نـ،ـومهم بس حاولت تطمن نفسها وقفوا في نص الأو,ضة لفلها و هي باصة في الأرض حاسس برعـ،ـشة إيديها و رغم إن رسلان مبيحبش الدلع و شايف إن اللي هيحصل طبيعي و مش المفروض تخاف إلا إنه حس إن اللي واقفه قدامه دلوقتي مش زي أي واحده عرفها لأول مرة يحس إنه خاېف على حد .. خاېف يإذيها من غير ما يقصد خاېف عليها و عايز يطمنها و عشان يخليها تاخد عليه قرب منها و رفع إيديه و إبتدى يفك دبابيس طرحتها إترعبت تيا ف هداها
ششش إهدي .. عايز أشوف شعرك بس..!!

مقالات ذات صلة
تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock