
في مساء هادئ من عام 1994 بمدينة بورت إليزابيث في جنوب أفريقيا، عاشت أليسون بوثا واحدة من أب*شع الجر*ائم التي قد يتخيلها عقل.
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمننوفمبر 24, 2025
-
الفتاة ترتجفنوفمبر 22, 2025
-
تزوجنا منذ ثلاث سنواتنوفمبر 20, 2025
-
عاجل السعوديةنوفمبر 18, 2025
كانت على وشك دخول منزلها عندما باغتها رجلان، فرانس دو تويت وثيونس كروغر، فأجبراها على الصعود إلى سيارتها، ليبدأ كابو*س طويل.
اقتادها المجرمان إلى منطقة نائية خارج المدينة، وهناك اعت*ديا عليها بو*حشية، ثم انهالا عليها بالط*عنات التي تجاوزت الثلاثين طعنة في بط*نها وص*درها، وأقدما على ذ*بح عنقها ست عشرة مرة حتى كاد رأسها ين*فصل عن جسدها. اعتقدا أنها لفظت أنفاسها، فقال أحدهما للآخر: “هل تظن أنها ما*تت؟” فرد بثقة: “لا أحد يمكن أن ينجو من هذا.” ثم غادرا المكان تاركينها غا*رقة في د*مائها.
لكن قدرة الله فوق كل تقدير بشري.
فعلى الرغم من إصا*باتها التي بدت مم*يتة، ظلت أليسون واعية، ممسكة برأسها بيد وبأحشائها باليد الأخرى، محاولة بكل ما تبقى لها من قوة أن تزحف نحو الطريق. كان الأ*لم يمز*ق جسدها، لكنها آمنت أن أمامها فرصة للبقاء إذا وصلت إلى الناس.
وبينما كانت تترنح على الطريق المظلم ……………. 😲😲😲
حدث ما لا يتوقعه أحد ؟
وبينما كانت أليسون تترنح على الطريق المظلم، ظهر أمامها ضوء سيّارة يقترب شيئًا فشيئًا 🚗✨.
توقفت السيارة، ونزل منها شاب يُدعى تيني يوانس، لم يصدق عينيه وهو يرى فتاة شبه ميّتة، تمسك برأسها وأحشائها بيديها، تنزف بشكلٍ مخيف، لكن عينيها مليئتان بالإصرار على الحياة.
ركض نحوها مرتجفًا، وقال لها:
“تماسكي، لن أدعك تموتين هنا.”
أسرع لينادي الإسعاف، وبذل كل ما بوسعه لإبقائها واعية حتى لا تفقد الوعي تمامًا. كانت تهمس له باسمَي المجرمين، وكأنها تعرف أن شهادتها ستكون السلاح الوحيد للعدالة ⚖️.
المعجزة أن أليسون وصلت إلى المستشفى حيّة، وأجريت لها عمليات دقيقة استمرت ساعات طويلة.
لم ينجُ جسدها فقط، بل احتفظت بذاكرتها كاملة، وساعدت الشرطة في القبض على المجرمين اللذين اعتقدا أن جريمتهما بلا شهود.
تحولت قصتها إلى واحدة من أشهر قصص النجاة في العالم، وأصبحت أليسون رمزًا للقوة والإصرار، تُلقي محاضرات في دول عدة عن الأمل والانتصار على الخوف 💪🌍.
هل تحب أكتب لك القصة في شكل روائي طويل كأنك تعيش لحظة بلحظة مع أليسون؟
-
“إيه مميزات الزوج السوري؟”.. رد مفاجئ من وفاء الكيلانييونيو 2, 2025








