
الأب الذي رفض النجاة – مأ*ساة فارغاس 1999
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمننوفمبر 24, 2025
-
الفتاة ترتجفنوفمبر 22, 2025
-
تزوجنا منذ ثلاث سنواتنوفمبر 20, 2025
-
عاجل السعوديةنوفمبر 18, 2025
في ديسمبر عام 1999، عاش الفنزويليون ثلاثة أيام من الر*عب لن تُمحى من ذاكرتهم. بين 14 و16 ديسمبر، هطلت أمطار غزيرة على ولاية فارغاس الساحلية تعادل معدل عام كامل، أكثر من 911 ملم من المياه سقطت خلال 72 ساعة. الجبال ان*هارت، الأنهار فاضت، والأرض ابتلعت القرى.
الحصيلة كانت مرو*عة:
بين 15,000 و50,000 قت*يل وفقًا.
75,000 أسرة فقدت منازلها.
تدمير 5,300 مبنى كليًا وتضرر أكثر من 2,600 آخر.
نحو 80% من سكان فارغاس تأثروا مباشرة بالكار*ثة.
ثمانية من أصل 11 رعية سُويت تقريبًا بالأرض. الناجون تاهوا وسط الطين والج*ثث والصر*خات، وكأن القيامة قد قامت على أرض فنزويلا.
ناجية تدعى ليدي كريسبو ما زالت تروي اللحظة:
“في الخامسة والنصف صباحًا، اجتا*حت موجة ضخمة من الطين حينا. كان المشهد كأنه من فيلم كار*ثي… صر*خات الناس ما زالت تطا*ردني حتى الآن.”
وسط الفوضى والر*عب، برزت قصة ستظل محفورة في الذاكرة الجمعية. رجال الإنقاذ عثروا على أب حيّ، مدفون حتى عن*قه في الوحل. حين حاولوا إخراجه، انف*جر بالبكاء وهو يقول:
“لا تخرجوني… أنا ممسك بيدي ابنتيّ.”
ابنتاه كانت ……….
ابنتاه كانتا غارقتين تحته تمامًا، ممددتين في الطين، وقد قبض الأب على أيديهما بكل ما تبقى له من قوة.
رجال الإنقاذ حاولوا إقناعه أن يتركهما، أن ينجو بحياته على الأقل، لكن الأب رفض بعناد يائس، صرخ بصوت مبحوح:
“كيف أتركهما؟! أنا أبوهم… إن متُّ معهن فهو قدري.”
كل دقيقة تمر كانت تقلل فرص نجاته، والوحل يزداد ثِقلاً حول جسده. أحد رجال الإنقاذ حاول جذب ذراعه، لكن قبضته على يدي الطفلتين كانت من حديد، وكأنها لم تعد يد بشرية بل قيدًا لا ينكسر.
الوقت نفد، والسيول عادت أقوى، فاضطر فريق الإنقاذ للتراجع تاركينه هناك، وسط بكائه وصر*خاته التي اخترقت قلب كل من سمعها. بعد أيام، حين خفّت الكارثة وعادوا للبحث بين الركام، وجدوا الأب وابنتيه جثثًا متشابكة الأيدي، كأنهم رحلوا معًا في نوم أبدي.
هذه الحادثة تحوّلت إلى رمز في فنزويلا، قصة الأب الذي رفض النجاة، وصارت مثالًا مأساويًا على الحب المطلق الذي يجعل إنسانًا يختار الموت مع أحبته بدلًا من حياة خالية منهم.
تحب أكمّل لك القصة في شكل سرد إنساني مؤثر، كأنها رواية قصيرة عن “الأب وبناته تحت الطين”؟
مقالات ذات صلة
-
اللعبه بقلم حماده هيكليوليو 19, 2025








