Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
قصص و روايات

دخل اوضه مراته

دخل حازم ووقف مكانه تاني من صدمة الموقف…. أخوه مقرب من حورية جدًا لدرجة التلامس … كلهم سكتوا بصد.مة، أما هي فكانت شوية وهتعيط… قامت من مكانها وبصت للأرض بإحراج وقالت وهي بتفرك إيديها بقوة:
– اااا…. اااا… ه..هو… هو….

حط عمران إيده في جيبه وقال ببرود:
– مش تخبط يا حازم؟!

رفع حازم حاجبه وقال بسخرية:
– عندك حق… لازم أخبط المره الجاية قبل ما أدخل والا هلاقيك بتبو….

صرخت حورية بمقاطعها وقالت بإحراج والدموع في عينيها:
– لاااا والله!!! مش زي ما حضرتك فاهم!! أنا بس كنت…. كنت…… اااا….

قاطعها عمران وهو بيبصلها بإبتسامة باردة ويقول:
– مالك يا بابا خايفة ليه؟ عادي مش لازم تبرري

دبدبت برجليها في الأرض وقالت بغضب:
– م\اتبطلوا كلامكم ده هو في ايه!!! أنا معملتش حاجة هو اللي قرب مني!

بمجرد ما قالت كلامها بصت لعمران بغضب طفولي محبب لقلبه ومشيت بسرعة من المكتب وهي بتمتم بغيظ… ضحكوا كل من عمران وحازم… قرب حازم من أخيه وقال بغمزة:
– ايه يا شقي أنت، مالك ومال حورية ما تسيبها في حالها!

إتنهد عمران بعمق وقال:
– أهو أنت ياخويا الوحيد اللي عارف إني بع\شقها… لكن تصرفاتها بضايقيني! قال جيالي إنهاردة وبكل بجاحة تقولي في واحد في الجامعة زميلي قالي عاوز أتقدملك!! لو تعرف بس حاولت أمسك نفسي إزاي يا حازم!! بس ماقدرتش! بغير عليها جامد أوي… عايزاها تبقى ليا أنا لوحدي *ضحك بحب ثم أكمل* أعترفتلي بإنها بتحبني إنهاردة

إتسعت عينيه بصدمة ثم قال بفرحة:
– يا بركة دعاكي يااااماااا، وعملت ايه؟! أكيد قولتلها أنك بتحبها!

زفر عمران بضيق وقال:
– لا… قولتلها إني متجوز والفرق بينا كبير، لأني مش عايز أظل\مها معايا يا حازم… أنا كبير أوي عليها، وبعدين البنات اليومين دول بيحبوا اللي بيبقوا في نفس سنهم *أكمل بغيرة عامية* بس مهما كان هي مش هتكون لحد غيري!

بصله حازم بهدوء وبعد كده إتكلم:
– بص يا عمران، حورية بتحبك والكل عارف كده كويس… بتحبك من وهي لسه عندها 10 سنين، مضيعهاش من إيدك قبل ما حد تاني يسر\قها منك… وبصراحة لا أنا ولا أنت ولا حد من عيلتنا بيطيق الولية اللي اسمها سعاد دي! دي خرااااااب!! بس أنت وحورية لايقين على بعض جدًا، بتمنى بجد تعترف بمشاعرك ليها وتتجوزوا.

قعد عمران على الكرسي ورجع دماغه ورا وقال بتفكير:
– هتجوزها وهتبقى حرم الزعيم عمران العزام….

ضحك حازم وقال:
– اممم ماشي لما نشوف
• • • • • • • • •

كانت ماشية وهي بتبرطم بالكلام والسب فيه وفجأة خبطت في حد… زعقت بعصبية وقالت:
– ما تحاسب يا اعمى!!!

بصلها من فوق لتحت وقال بإبتسامة:
– معلش يا جميل، ماخدتش بالي…

بصتله بقرف وكانت لسه هتمشي الا أنه قاطعها:
– هو الجميل اسمه ايه؟

بصتله وربعت إيديها وقالت ببرود:
– أمك.

إتصدم من ردها السرسجي اللي حرفيًا مش لايق مع شكلها نهائيًا!! قرب منها ومسك دراعها وقال بغضب:
– أنت مش عارفة أنتِ بتكلمي مين يابت ولا ايه؟!!!

وقبل ما تتكلم، لقت اللي بيمسك إيد الشخص ده وبيزقه بعيد عنها وهو بيقول بغيرة:
– جرا ايه يا رامي؟؟؟ من أمتى وإيدك بتطاول على حاجة تخص الزعيم؟

رفع حاجبه وقال بعدم فهم:
– مش فاهم، هي تخصك في ايه؟

بص عمران لحورية وبعدين غمزلها بهدوء… رجع بص تاني للـ بيُدعى رامي وقال بهدوء:
– أه أصلي نسيت أقولك!! أنا إتجوزت تاني!

كانت لسه حورية هتشهق بصدمة لكن نغزها عمران بهدوء ف سكتت… بلع رامي ريقه بتوتر وقال:
– أسف يا زعيم مكنتش أعرف… ألف مبروك

قال كده وبص لحورية بنظرة أخيرة ومشي… بصت حورية لعمران بضيق وقالتله:
– ايه الكلام اللي قولته ده؟!

رفع عمران حاجبه وقال:
– عايزاه يمد إيده عليكي وأسكتله؟ شايفاني خروف؟؟؟؟

بصتله حورية بغيظ وقالت:
– لا، مش شايفاك خروف… بس أنت مفكرتش وأنت بتقول كده! أنا مش مراتك يا زعيم.. واللي اسمه رامي ده أكيد هيسأل ويعرف إني مش مراتك، مكنش في داعي تقول كده… روح قوله بقى إن أنت كنت بتهزر وإني بنت واحد بيشتغل هنا

بص لعيونها وقال بهدوء:
– مش مضطر أبررله يا حورية، يخبط دماغه في الحيطة مايفرقليش.. وعلى فكرة مش متعود أكدب!

مافهمتش أخر جملة قالها فبصتلها بعدم فهم، إبتسم بهدوء وقرب منها وهمس:
– هتفهمي بليل

قال كلامه وسابها ومشي… أما هي وقفت مش فاهمة هو قصده ايه… إتنهدت بحب وهي بتبص لطيفه وبتقول:
– ياااااه يا عمران لو كنت فعلاً زي ما بتقول كده مراتك، كنت هبقى أسعد إنسانة في الكون كله!

إبتسمت بحب وبدأت تتجول في الشركة بملل….

بعد ساعات ”

كانت قاعدة جمب محمد وهي بتاكل بشراهة، بصلها محمد وقال بإبتسامة:
– كنتي جعانة لدرجة دي؟

هزت راسها وقالت:
– الله يكون في عونكم والله، ده أنا ماشتغلتش وج\\عت أومال أنتوا تعملوا ايه؟!

ضحك محمد عليها وقال:
– طب يلا يا لمضة قومي علشان نروح…

– أوك يلا
قالتها وهي بتقوم وبتمشي ورا محمد ولكن قطع طريقهم عمران… بصلهم بهدوء وقال:
– أوصلكم؟

إبتسمله محمد وقال:
– شكرًا يابني، مش مستهلة… هنوقف تاكسي مش عايزين نعطلوك

هز عمران راسه بنفي وقال بجدية:
– عيب يا عمي! يلا تعالوا علشان أوصلكم

هز محمد راسه بقلة حيلة، طلع عمران تليفونه وبدأ يرن على أبوه لحد ما أتاها الرد:
– ايوة يا عمران

إتكلم عمران بإحترام:
– هوصل عمي محمد يا حاج معلش بقى ابقى روح مع حازم

رد عليه شريف بإبتسامة:
– ماشي يابني مفيش مشكلة

– ماشي يا حاج مع السلامة.
قالها وهو بيقفل تليفونه وطلعوا من الشركة وركبوا العربية…. إتكلم عمران بهدوء:
– أنا هاجيلك إنهاردة كمان شوية كده أنا وأبويا، محتاج أتكلم معاك في حاجة مهمة

بصله محمد بإستغراب لكنه رد عليه بإبتسامة:
– تنوروني يابني

إبتسم هو الآخر وبصلها في المرايا… هربت من نظراته ليها وعملت نفسها بتقلب في التليفون…

بعد نص ساعة تقريبًا ”

دخل عمران من باب البيت بإرهاق شديد، طلع على شقته وبدأ يفتح الباب بالمفتاح اللي معاه.. دخل ورمى نفسه على أقرب كرسي وبدأ ينده لمراته:
– سعاااد… يا سعااااد

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock