Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

بقلم روان عبدالله

الاب… معنديش بنات للجواز واتفضل اطلع بره وقف الكل يبص له بصــذمه أسامه… بس ياعمي ابراهيم بمقاطعه… كلامي وخلص اتفضل بره كانت واقفه علي الباب مصذومه وهي ماسكه صينيه الشربات النهارده حب عمرها اتقدملها نزلت دمعه منها وهي شيفاه بيبص في عينها بحزن وكىسره اتحرك علشان يمشي بس هي وقفته

 

مقالات ذات صلة

رهف بهمسه حزن.. أسامه

أسامه بحزن… انا حولت كتير اووي انا اسف

راقبت خروجه بحزن ووجع مش قادره تصدق انها خلاص خىسرته

بصت لبابها بحزن وقالت بكىسره.. ليييه

كلمه صغيره طلعتها بس شايله حزن كبير جواها شايله وجىع وفىراق

رهف بدموع.. ليه عملت كده ليه

ابراهيم.. انا عملت كده علشان مصلحك الولا ده ميستهلكيش

رهف بحزن.. بس انت عارف اني بحبه وهو بيحبني

ابراهيم بصرامه… الحب مش كل حاجه في حاجات اهم من الحب بكتير وانتي كان لازم تفوقي وتعرفي ده

رهف بصىراخ… لو هفوق علي كده فأنا مش عايزه افوق مش عاوزه اتوجىع مش عاوزه اخىسره مش عاوزه افوق خالص

ابراهيم… خلاص الموضوع انتهي الولا ده تنسيه خالص

رهف… بالسهوله دي كسىرت فرحتي انت حاسس بمشاعري اللي دمرتها انت المفروض تكون سند ليا انت ابويا فاكر ولا نسيت

ابراهيم.. علشان انا ابوكي عملت كده انا خايف عليكي

رهف بغضب.. انت معندكش سبب تبرر بيه رفضك فبتقول اي حجه وخلاص

ابراهيم بصرامه… رهف خلاص الموضوع انتهي اعتبريه لعبه من لعب الدنيا وانتي خىسرتيها

رهف.. اعتبره لعبه

صمتت قليلا لتقول انا اه خىسرت بس مش انا لوحدي انت كمان خىسرت واحنا الاتنين خىسرتنا كبيره

تركته ورحلت لغرفتها

اغلقت الباب وامسكت هاتفها لتتصل به

رهف ببكاء… انا اسفه

أسامه بحزن… مش انتي لوحدك اللي لازم تعتزر احنا غلطنا كتير واكبر غلط اننا حبينا بعض رهف انا عمري ما حبيت حد قدك ومتأكد انك كمان بتحبيني بس ده ابوكي وانا مش هقدر اعارض

رهف ببكاء…. أسامه متسبنيش

أسامه ببكاء.. غصب عني صدقيني لازم نبعد انا اسف

اغلق الهاتف ليذداد بكائها وهي تتذكر ذكرايتهم معا

منذ يومين علي شاطئ البحر

أسامه بحب.. مش مصدق انه خلاص هتقدمك وهتبقي في بيتي

رهف بسعاده.. انا مبسوطه اوي

أسامه بخوف.. بس ابوكي هيوافق انتي عارفه الفرق اللي بينا

رهف.. اسامه بابا مش هيقف في وش سعادتي وهو اللي طلب انه يقابلك يعني اكيد هيوافق

أسامه.. يسمع من بوقك ربنا

رهف بضحك.. ادعي انت بس

فاقت من شرودها علي فتح الباب ودخول والدها

ابراهيم… تكلمي المحروس بتاعك ده وتفهميه انتي رفضته علشان مكانتي متسمحليش اجوز بنتي لواحد زي ده

رهف بصىراخ.. انت ايه جبروت اتقي الله بقا وابعد عنه كىسرت قلبه كفايه كده كنت فكره انك مستحيل تقف في وش حاجه هتفرحني بس طلعت غلطانه

ابراهيم… رهف ياحبيبتي انا عارف مصلحتك فين المهم دلوقتي تنفذي اللي قولتلك عليه

رهف.. انا مش هعمل حاجه من اللي قولته وبيتك وفلوسك اللي فرحان بيهم انا هسبهم وامشي مش عاوزه حاجه

كادت تتحرك ولكنه امسك يدها

ابراهيم.. انتي مش عاوزه حاجه هو عـ,ـاوز

نظرت للهاتف في يده بصذمه وبدأت دموعها في النزول بقوه

رهف ببكاء…. تمام هقوله

ابتسم ابراهيم بشده واعطاها هاتفها لتتصل به

أسامه.. رهف الل…

رهف بمقاطعه… أسامة انا كنت غلطانه لما خليتك تقابل بابا انا دلوقتي حسيت فعلا بالفرق بينا انت حاجه وانا حاجه تانيه يعني انت مش مستوايا خالص بابا عمل الصح لما رفضك يعنى انا كنت غبيه لما حبيتك مش عارفه ازاي عملت كده انت مش هتنفع ليا خالص

انهت حديثها بقوه مزيفه واغلقت الهاتف بسرعه حتى شعرت بالاخىتناق

جلست وبدأت تتنفس بسرعه وهي لا تتوقف عن زرف الدموع

ابراهيم ببتسامه.. هي دي بنتي

نظرت له بحزن وقالت بكىسره.. انا اسفه بس انا بكرهك

علي الجانب الاخر كان ينظر للهاتف في يده بصذمه لا يصدق ما سمع

هو من كان ينوي الا يستسلم ويحاول مره اخري من اجلها ويخبرها حقيقته التي خبأها عنها

شعر بوجىع كبير في قلبه فكان صوتها قوي لاتبكي حتي نزلت دموعه علي الحب الذائف في نظره

أسامه بوجىع… مش قادر اصدق اللي بيحصل انا كنت مخىدوع فيها

مسح دموعه بسرعه عندما سمع طرق الباب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock