Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

ستة أشهر من الصمت حتى انقلبت الطاولة عندما ظنّ خطيبي أنني غبية لا أفهم العربية

لكن الحقيقة
لم يعرفوا أنني أنا من أعد السكين.
في تلك اللحظة وأنا جالسة بينهم على طاولة مطعم زهرة دمشق في دبي كان جسدي حاضرا بينهم كزينة هادئة لكن عقلي كان في مكان آخر تماما. شوكتي معلقة فوق قطعة لحم لم أتذوق طعمها أصلا وابتسامتي الصغيرة المرسومة بعناية كانت جزءا من شخصية اخترت أن أمثلها بإتقان شخصية الأجنبية الطيبة الغبية قليلا التي لا تفهم كلمة واحدة من حديثهم.
لكني كنت أفهم. أفهم كل كلمة. كل نبرة. كل ضحكة. كل إهانة ملفوفة بثقة.

حين سخر عمر من القهوة التي أعددتها بالماكينة وحين ضحك طارق وهو يشرح له أن معاييره نزلت لأنه اختار فتاة تشرب قهوتها من آلة وكأنها في مطعم أمريكي رخيص لم أسمع فقط كلمات بل سمعت طبقات عميقة من الاحتقار. وحين قالت ليلى إن فستاني ضيق ورخيص وحين همست أميرة بأنني لا أعرف لغتهم ولا عاداتهم كنت أسجل وأبتلع وأنتظر.

مقالات ذات صلة

لطالما كنت مؤمنة أن أخطر مكان يمكن أن تكون فيه ليس أن يهابك الجميع بل أن يستخفوا بك. أن يظنوك لا تفهم لا تنتبه لا تحسب. لأن من يستهان به يتحرك بحرية. لا أحد يراقبه لا أحد يتوقع منه ضربة ولا أحد يتخيل أنه يحمل في حقيبته سلاحا حقيقيا اسمه الدليل.

عندما اهتز هاتفي في حقيبتي اعتذرت برقة وطلبت الذهاب إلى الحمام. لم يعترض أحد. كنت بالنسبة لهم مجرد ديكور لطيف يمكنه أن يختفي دقائق ويعود دون أن يتغير شيء.

في الحمام الرخامي البارد أغلقت الباب خلفي واستندت للحظة إلى المص lavabo وأنا أتنفس بعمق. أخرجت الهاتف فظهرت رسالة من James Chen رئيس أمن شركة والدي ورجل الأسرار الثقيلة في حياتنا.
تم رفع التسجيلات. كل العبارات في آخر ثلاث عشاءات عائلية تم تفريغها حرفيا. والدك

السابق1 من 3
تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock